أاكتوبر 2005
ياولدي الحبيب
منذ أعوام خلت كنا نعد العدة للاحتفال بيوم مولدك
وشقيقتك سارة وكنا نحتفل بكما معاً متجاوزين لبضعة أيام تفصل بين يوم مولدكما
وكم كنا من شدة حرصنا عليكم نظن أن ما كان يجري حولنا من مآسي وأحداث مروعة لن ينال
منا وأننا في مأمن من غدر الزمان وصدق من قال ولكم يخيب الظن بالمقبل نعم لكم خاب
ظني به وغدر الزمان بنا داهمتنا أقدارنا بأشدها هولاً وأمرها
أسىً لندلف في نفق
أحزان لا يعلم إلا ألله إن كان له نهاية، وما أبعد أحزان اليوم عن
سعادتنا وإعدادنا لاحتفالات البارحة!!
تميم الحبيب ..
كعادتي في مثل تلك المناسبة ذهبت لأنتقي لك بطاقة التهنئة بذكرى مولدك ولكن العام
ليس ككل ما سبقه من أعوام حيث جاء بصحبتي معتز لعلك
تذكره لا أدري لماذا كنت تناديه ب وردة وقد عاد إلى الكويت بعد
غياب خمسة عشر عاماً ومازال كما هو على طبيعته إنسان طيب ولكم بكاك في أول
زيارته لي ولكم اثمن فيه وفاؤه وقراءته الفاتحة لك كلما جاء إلى وهو غالباً يأتي
إلى يومياً وحتى لا أطيل عليك ستجد بطاقة تهنئتي لك وهي كل ما أملك أن أقدمه لك
الآن هنا عبر تلك الصفحات كما ستجدها على وسادتك لتحل محل سابقتها إذا تمكنت من
زيارة غرفتك
ولدي الحبيب .. في
ذكرى مولدك السابقة كتبت لك العبارة التالية شعرت أنها كم من أحاسيس صادقة
وليست كلمات مصنعة وأن من كتبها عبر عن مأساته وعن ما نحن فيه اصدق تعبير
واني أود أن اشاركك إياها سنوياً إلى أن يقضي الله أمره
ما أن
مددت يدي كي اعانقكَ حتى رأيت يدي ارتفعت بالوداع
والآن أتمنى أن يتذكرك أحباؤك في يوم مولدك كما أرجو أن تنعم أينما كنت بما أنت أهل
له ولك مني قبلاتي الحارة علها تحمل لك بعض شوقي لك والآن أتركك على أمل
لقاء لا فراق بعده ومن يدري لعله يكون قريباً.
الكويت اكتوبر 2005