أكتوبر 2007
يا ولدي الحبيب
تمر الأعوام كسابقاتها وتحل بعد أيام الذكرى السابعة
والعشرون ليوم مولدك وأنا مازلت هنا لا املك إلا أن آتي لزيارتك في مثواي نعم مثواي
فقد فقدت كل رغبة في الحياة بعدما أودعتك يداي الثرى بعدما أنجزت المنايا فيك
وعيدها و أخلفت الآمال ما كان من وعد كما قال المتنبي وكعادتي في هذه مناسبة ذهبت
وانتقيت لك بطاقة التهنئةً وحتى لا أطيل عليك ستجدها وهي كل ما أملك أن أقدمه لك
الآن هنا عبر تلك الصفحات كما ستجدها على وسادتك لتحل محل سابقتها إذا تمكنت من
زيارة غرفتك
ولدي الحبيب .. من
الذكرى الرابعة والعشرون لمولدك
و الأعوام التالية كتبت لك العبارة التالية
والتي هي تعبير حي لواقعنا فلم تتح لنا الحياة أن نستمتع بوجودك بيننا
إلا تلك السنوات النادرة وكما قلت لك فاني أود أن أشاركك إياها سنوياً إلى أن يقضي الله أمره
ما أن
مددت يدي كي أعانقك حتى رأيت يدي ارتفعت بالوداع
والآن أتمنى أن يتذكرك أحباؤك في يوم مولدك كما أرجو أن تنعم أينما كنت بما أنت أهل
له ولك مني قبلاتي الحارة علها تحمل لك بعض شوقي لك و أتركك الآن على أمل
لقاء (آمل أن يتحقق) لا فراق بعده ومن يدري لعله يكون قريباً.
الكويت أكتوبر 2007