|
الكويت 17 أكتوبر2008 اليوم تكمل عامك
الثامن والعشرون إللي
جبل كانو جوت تموا أليوم يا عيني دوا يا
ولدي الحبيب
ها هو عام آخر يمر في غيبتك وما غبت ولن تغيب يوماً وابدأ بالاعتذار لعدم تمكني من المجئ إليك كما تعودت طوال الأعوام السابقة لأحتفل ورفاقك معك بذكراه الثامنة والعشرون وذلك لظروف مانعة ليس هذا مجال استعراضها إلا أنها في النهاية حالت بين اللقاء المكاني ولكنها ما حالت ولن يحول كائن ما كان بين لقائنا الروحي بصرف النظر عن أي شي .. ابني الحبيب يا رفيق عمري وشقيق نفسي أيها الفارس الراقد تحت الثري آمل ألا يكون ذلك مسبباً لأي كدر لك ولدي الحبيب .. يا ريحانة الأنف والعين والحشا .. يا شقيقي ورفيقي .. يا أعز الأبناء .. كعادتنا دائماً ذهبت و انتقيت بطاقة تهنئتي لك بيوم مولدك وسأضعها بموقعك علي الشبكة كما تعودنا وكنت قد قررت هذا العام أن استبدل وضعها على سريرك بأن أضعها على مثواك حيث خلت أن ذلك على الرغم من إيلامه إلا أنه أكثر واقعية ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن لتستقر البطاقة في حوزتي -وليس على مقربة من سريرك- إلى حين حيث لم أتمكن من إعادة فرش غرفتك في الشقة الجديدة حيث قل مجهودي ومقدرتي على الفعل !! وبهذه المناسبة لست أدري إلى الآن مصير السرير والمكتب عندما ارحل نهائياً إلى القاهرة حيث مازلت أتباحث بشأنها مع والدتك وشقيقك علنا تصل إلى هدى بشأنها حيث يرى تامر أنه لا فائدة هناك من الاحتفاظ بها .. يا ولدي الحبيب
كتبت لك في ذكرى يوم مولدك العشرون كم كنت
أتمنى وأتمني أن آتي محملاً بهداياي وأقول لك كل عام و أنت بخير .. وكنت
أتمنى أن أقبلك وأقول لك كما تعودنا عقبى لمائة عام .. كنت أتمنى أن أشاركك
في إطفاء شموع سنواتك المتتالية ولكنها الأقدار قد سبقتنا فأطفأت كل الشموع
.. وأضاعت كل المني والأمنيات ..
|