|
الكويت 17 أكتوبر2009 اليوم تكمل عامك
التاسع والعشرون إللي
جبل كانو جوت تموا أليوم يا عيني دوا يا
ولدي الحبيب
ها هو عام آخر يمر في غيبتك وما غبت ولن تغيب يوماً وابدأ بالاعتذار لعدم تمكني من المجئ إليك للعام الثاني على التوالي كما تعودت طوال الأعوام السابقة لأحتفل ورفاقك معك بذكراه التاسع والعشرون وذلك لظروف كان من الممكن تفاديها ببعض الجهد والتخطيط إلا أنها في النهاية كما قلت في العام السابق حالت بين اللقاء المكاني ولكنها ما حالت ولن يحول كائن ما كان بين لقائنا الروحي بصرف النظر عن أي شي .. وعلى الرغم من انني لا اعفي نفسي من شبهة التقصير إلا إنني استبعد بشدة شبهة أن يكون توالي وتعدد سنوات الفراق سبباً لعدم حرصي وتمسكي بالمجئ إليك وأن نحتفل سمياً بذكريات عزيزة علي الروح قبل أن تكون عزيزة على النفس ابني الحبيب يا رفيق عمري وشقيق نفسي وتؤام روحي الراقد تحت الثري آمل ألا يكون ذلك مسبباً لأي كدر لك ولدي الحبيب .. يا ريحانة الأنف والعين والحشا .. يا شقيقي ورفيقي .. يا أعز الأبناء .. كعادتنا دائماً ذهبت و انتقيت بطاقة تهنئتي لك بيوم مولدك وسأضعها بموقعك علي الشبكة ولكنني في هذا العام وبكل الاسف وحزن الحزن ستستقر البطاقة في حوزتي -وليس على مقربة من سريرك- كما تعودنا حيث انتفع به الآخرون بعد مغادرتي الكويت نهائيا في العام الماضي وبعد التباحث بشأن غرفتك ومكتبك مع والدتك وشقيقك رأت والدتك كما اتفق معها شقيقك تامر أنه لا فائدة هناك من الاحتفاظ بها ..ولم يرغب اياً منهم في استضافتها هكذا الدنيا ياولدي كما لم يكن بمقدوري توفير مكان لها بشقة القاهرة بعدما قل مجهودي وقلت معه حيلتي ومقدرتي على الفعل !!
يا ولدي الحبيب
كتبت لك في ذكرى يوم مولدك العشرون كم كنت
أتمنى وأتمني أن آتي محملاً بهداياي وأقول لك كل عام و أنت بخير .. وكنت
أتمنى أن أقبلك وأقول لك كما تعودنا عقبى لمائة عام .. كنت أتمنى أن أشاركك
في إطفاء شموع سنواتك المتتالية ولكنها الأقدار قد سبقتنا فأطفأت كل الشموع
.. وأضاعت كل المني والأمنيات ..
|
|
|
إضغط لإستعراض كارت تهنئتي بذكرى مولدك |
|