القاهرة
17 أكتوبر2011
اليوم تكمل عامك
الحادي والثلاثون
إللي
جبل كانو جوت تموا أليوم يا عيني دوا
يا
ولدي الحبيب
ها هو عام آخر يمر في غيبتك وما غبت
ولن تغيب يوماً
يا ولدي الحبيب نضب معيني وغابت الكلمات ولا اجد ما اكتبه لك غير أن غيبتك وقد طالت وطال بي
العمر بعدك ..
يا ولدي
الحبيب أوحشتني و أوحشتني كل لحظاتنا
معاً وكالعادة فإني لا أجد ما اصف لك ما بي من شوق وحنين
إليك سوى ما كانت تردده لي والدتي رحمة
الله عليها .. حنيني على لولاف حنين ناج
باعوا حوارها ومرايف رياف اطير اللي في
الشرك حايزينها .. وكعادتي من يوم فراقنا
لا أملك أن أهديك بتلك المناسب إلا هذه الصفحة وهي ليست بالجديدة كلية
فمعظمها بت اكرره كل عام فالغيبة والفرقة هي واقعنا المرير وليس بمقدورنا
تجاوزه وكل ما أتمناه أن تذكر رفاقك بذكرى يوم
مولدك مع كل شوقي وحنيني لك .. والدك المحب