الكويت 17 أكتوبر 1999

اليوم تكمل عامك التاسع عشر

تميـــــم 
 تكمل اليوم عامك التاسع عشر .. كنت أود أن نحتفل به سوياً كما تعودنا  .. لكنها الأيام لا تعطي قيادا .. وليس لدي ما أقوله لك سوى أنك ما غبت ولن تغيب أبداً يا أعز وأغلى الأحباب .. أنت دائماً في
حنايا القلب وملئ الروح والوجدان .. وهديتي لك بهذه المناسبة هي إضافة صفحة جديدة إلى موقعك يا أعز وأغلى الأبناء.
 والدك المحب


 

الكويت 17 أكتوبر 2000

اليوم تكمل عامك العشرون

حنيني على لولاف حنين ناج باعوا حوارها

ومرايف رياف اطير إللي في الشرك حايزينها

يا ولدي الحبيب

أكتب اليوم قبل أيام من يوم مولدك لأنني راحل إليك لأحتفل معك بذكراه العشرون  وقد أضناني الحنين وطال بي شوقي إليك وجفت المآقي .. فما خلت يا ولدي أنني سأعيش يوماً أرثيك.. وما كنت آمل أن يمتد بي العمر بعدك كل تلك السنوات العجاف لأبكيك .. فلو كنت أدري يا ولدي !! لو كنت أدري !! لكففت الدمع كل الدمع .. وحبست نوحي .. وادخرت بكائي .. واقترضت دموع كل الأحياء .. ونحيب الثكالى .. وعويل اليتامى .. وندب الأرامل .. كل الثكالى وكل اليتامى وكل الأرامل .. فالحزن ليس ككل الأحزان .. الحزن هو كل الأحزان .. وفراقك يا ولدي هو كل الفراق .. لا قبله ولا بعده فراق .. وعذري يا ولدي أنني ما كنت أدري انك في عنفوانك راحل .. راحل !! ما كنت أدري أن النجم الساطع سيأفل وأن الفراق قادم .. ما كنت أدري أن نورك سيخبو وأن عطر محبتك سيزول .. ما كنت أدري !! ما كنت أدري يا وليدي .. ما كنت أدري يا فقيدي .. ما كنت أدري يا تؤم روحي وشقيق نفسي .. ما كنت أدري يا ريحانة الأنف والعين والحشا.. ما كنت أدري !!

ولدي الحبيب يا أحب الأبناء .. كم كنت أتمنى أن آتي لأقول لك كل عام و أنت بخير وكنت أتمنى أن أقبلك وأقول لك كما تعودنا عقبى لمائة عام .. كنت أتمنى أن أشاركك في إطفاء شموع سنواتك العشرون .. ولكنها الأقدار قد سبقتنا فأطفأت كل الشموع .. نعم يا وليدي ما عادت هناك شموع .. كما تكفلت الأيام بإنضاب ينابيع الدموع !! والآن أقول لك ما بدأت به حديثي إليك وما كانت تردده لي والدتي رحمة الله عليها .. حنيني على لولاف حنين ناج باعو حوارها .. وحنيني إليك يفوق كل الكلمات يا تميم .. وكل ما أستطيع أن أقدمه هدية لك في تلك المناسبة هو صفحة جديدة أضيفها إلى موقعك محملة بكل محبتي وكل شوقي وحنيني إليك .. والدك المحب    

 

 الكويت 17 أكتوبر 2001  

اليوم تكمل عامك الحادي والعشرون

إللي جبل كانو جوت تموا أليوم يا عيني دوا

يا ولدي الحبيب

ها هو عام آخر يمر في غيبتك وما غبت ولن تغيب يوماً لأكتب لك قبل أيام من يوم مولدك لأنني راحل إليك لأحتفل ورفاقك معك بذكراه الحادية والعشرون .. وعفواً يا وليدي أن جئت محملاً بأحزاني وجراح قلب كسير بدلاً من هداياي إليك .. وإن كنت أعلم علم اليقين أن قلبك الحاني سيسعني وكل أحزاني وآلامي .. ابني الحبيب يا رفيق عمري وشقيق نفسي أيها الفارس الراقد تحت الثري تراك تشعر أو تحفل أو تسعد بمجيئي إليك .. لا أدري .. وإن كنت أمني نفسي بذلك كما أمنيها بيوم ألقاك فيه ..

ولدي الحبيب .. يا ريحانة الأنف والعين والحشا .. يا شقيقي ورفيقي .. يا أعز الأبناء .. كعادتنا دائماً ذهبت و انتقيت  بطاقة تهنئتي لك بيوم مولدك وسأضعها بموقعك وفي أقرب موضع لسريرك لتكون أول ما تتفتح عيناك عليه في مثل هذا اليوم ولعلك تأتي يوماً لتراها .. وكما كتبت لك في ذكرى يوم مولدك العشرون كنت أتمنى أن آتي محملاً بهداياي وأقول لك كل عام و أنت بخير .. وكنت أتمني أن نحتفل سوياً بتخرجك هذا العام وربما بخطبتك وكنت أمني نفسي بتلقي أولى هداياك لي من أول مرتب تحصل عليه وكنت أتمنى أن أقبلك وأقول لك كما تعودنا عقبى لمائة عام .. كنت أتمنى أن أشاركك في إطفاء شموع سنواتك الإحدى والعشرون .. وكنت أتمني أن أحتفل معك بباكورة أولادك أحفادي .. كم كنت أتمنى وأتمني .. ولكنها الأقدار قد سبقتنا فأطفأت كل الشموع وأطلقت نهر الأحزان .. وأضاعت كل المني والأمنيات ..

يا ولدي الحبيب إن عجبت فالعجب كل العجب كيف أمضيت كل تلك السنين بعد أن طالت غيبتك وأنا الذي ما خلت أن أعيش يوماً لا تشاركني أنفاسي فيه وكنت أعول هموم يوما قادم لا محالة ستفارقني فيه لتكمل دراستك .. كنت أهرب من مجرد أن يمر بخاطري وها هي غيبتك وقد طالت وطال بي العمر بعدك ..

يا ولدي الحبيب أوحشتني و أوحشتني كل لحظاتنا معاً ولا أجد ما اصف لك ما بي من شوق وحنين إليك سوى ما كانت تردده لي والدتي رحمة الله عليها .. حنيني على لولاف حنين ناج باعو حوارها ومرايف رياف اطير إللي في الشرك حايزينها .. وكعادتي من يوم فراقنا لا أملك أن أهديك بتلك المناسب إلا صفحة جديدة أضيفها إلى موقعك وكل ما أتمناه أن تحوز إعجابك وأن تذكر رفاقك بذكرى يوم مولدك مع كل شوقي وحنيني لك .. والدك المحب   

الكويت 17 أكتوبر 2002

اليوم تكمل عامك الثاني و العشرون

تميم

يا ولدي الحبيب .. يا حبة قلبي ونوارة عيني .. يا شقيق النفس وتؤم الروح.. يا ريحانة الأنف والعين والحشا

في مثل تلك الأيام من كل عام كنا نستعد للاحتفال بيوم مولدك وشقيقتك سارة والسعادة تحيطنا والفرحة تطل من عيوننا والبهجة تملأ جوانحنا .. وهاهي الأيام تعود وتحل الذكرى الثانية والعشرون ليوم مولدك ولكنها تعود مثلما عادت لأعوام خمسة سابقة .. تعود والدمع يملأ العين وجراح القلب نازفة و الروح تئن والنفس قد أظلمت بعد أن انتزعتك يد القدر من بيننا فحرمتنا بهجة وجودك وحجبت عنا ضياؤك وأضاعت منا بسمتك الودود ..

تميم يا ولدي الحبيب .. يا صديقي وأنيسي وسندي ومؤنس وحشتي .. أفتقدك دوماً يا بني .. وكل ما مرت أيام الفراق يزداد الحنين إليك و إلى كل ما جمعنا معاً وما أكثره يا ولدي فما كان هناك شيئاً يفرق بيننا حتى الموت يا ولدي ما استطاع أن يأخذك مني فما للحظة خلت منك حياتي وأنا على يقين من أنه لم يخل مني مماتك فما زلنا نحيا معاً وأشعر وجودك دوماً ..واليوم ومع حلول الذكرى الثانية والعشرون لمولدك يزداد بي الحنين ويعصف بي الشوق إلي أن آخذك في أحضاني لأقبلك وأهنئك ولنطفئ معاً كما تعودنا الشموع .. ولكن .. كما قلت لك من قبل سبقتنا أقدارنا وأطفأت كل الشموع ..

يا ولدي الحبيب .. كعادتي دوماً في مثل هذا اليوم من كل عام .. ذهبت و انتقيت لك بطاقة التهاني بذكرى يوم مولدك .. وكما تعودت سأضعها بجانب سريرك كما سأضمها إلي موقعك علها تحوز إعجابك و تذكر رفاقك وأحباؤك بيوم مولدك .. ولا أملك الآن إلا أن أضمك إلى وأقول لك ما كانت تردده لي جدتك رحمة الله عليها حنيني ع لولاف حنين ناج باعو حوارها .. و مرايف رياف اطير إللي ف الشرك حايزينها .. و حنيني إليك يا وليدي يفوق كل الكلمات ..

الكويت 17 أكتوبر 2003

اليوم تكمل عامك الثالث  و العشرون

يا ولدي الحبيب يا ثمرة الفؤاد وريحانة الأنف والعين والحشا

في يوم الجمعة القادم تكمل عامك الثالث والعشرون، فمع آذان ظهر يوم الجمعة من ثلاث وعشرون عام كان مولدك وفي يوم جمعة من 2300 يوماً رحلت عن دنيانا ولو طال بك العمر وأمهلك القدر كم كنت ستبدو اليوم رائعاً يا تميم بما حباك الله به من قامة ممدودة وهامة تطاول عنان السماء في غير خيلاء وقلب أخضر حاني وأنف حمي وروح وثابة ونفس عزيزة أبية، هكذا كنت وهكذا كنت ستبدو اليوم وبعد اليوم وإلى آخر عمرك وما أقصره يا ولدي!!وليس لدي ما أقوله سوي أن تكون أينما كنت بخير تستحقه وإلى أن نلتقي لك مني كل الحب والتهنئة بمناسبة تلك الذكرى العزيزة على نفسي كما أرجو أن يتذكرك إخوتك ومحبيك دوماً يا أحب الناس

 

Tamim_Home ] Up ] بعض مما أملته قلوب أحباؤك ] [ Arabic New Pages ]