البين

 

ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا
شكر عليه‏,‏ فعنه الله ينزعه
ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني
به‏,‏ ولا أن بي الأيام‏,‏ تفجعه
حتي جري البين فيما بيننا بيد
عسراء تمنعني حظي وتمنعه
عل الليالي التي اضنت بفرقته
جسمي‏,‏ ستجمعني يوما‏,‏ وتجمعه
وإن تغل أحدا منا منيته
فما الذي بقضاء الله نصنعه؟

 

 من شعر إبن زريق البغدادي

 

[Tamim_Home] [Up]