|
|
|
ومن غدا لابسا ثوب النعيم
بلا
شكر عليه, فعنه الله ينزعه
ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني
به, ولا أن بي الأيام, تفجعه
حتي جري البين فيما بيننا بيد
عسراء تمنعني حظي وتمنعه
عل الليالي التي اضنت بفرقته
جسمي, ستجمعني يوما, وتجمعه
وإن تغل أحدا منا منيته
فما الذي بقضاء الله نصنعه؟
|
|
من شعر إبن زريق البغدادي
|
| |
|